أحمد بن محمد الخفاجي

291

شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل

وطرّز عنقه بالصّفع منّا * وما أنموذج التّطريز مخفي إلا أن الدماميني قال في كتابه نزول الغيث : « إنه بضم الميم اسم فاعل من أخفى والعهدة فيه عليه » . ( مَمْلُوك ) : معناه لغة كل ما تعلق به الملك من حيوان أو غيره ، ثم خص بغير الزنجي والحبشي قال : [ من البسيط ] : يا سيّدي إن جرى من مدمعي ودمي * للعين والقلب مسفوح ومسفوك لا تخش من قود يقتصّ منك به * فالعين جارية والعبد مملوك ( مُقَفَّص ) : هو نقش في الثياب بالطول والعرض . قال : [ من الكامل ] : لم أنس قول الورق وهي حبيسة * والعيش منها قد أقام منغّصا قد كنت ألبس من غصوني أخضرا * فلبست منها بعد ذاك مقفصا ( مَسْمُوح ) : خط الأمراء بالعطية عامية مرذولة . قال : [ من البسيط ] : رفعت قصّة ما أشكو لبابكم * لعلّ يكتب لي بالوصل مسموح كما تقول وصول لتذكرة الدين . ( مُطْلى ) : مموّه ويكون بمعنى مقبول وهي عامية أيضا . قال : [ من المتقارب ] : وخود دعتني إلى وصلها * وعصر الشّبيبة منّي ذهب فقلت : مشيبي ما ينطلي * فقالت : بلى ينطلي بالذّهب ( مِخَدَّة ) : بالكسر الوسادة . ومن أمثال العامة : « خذوني تحت رأسكم وسادة » أي قد قربت منكم مصيبة أوقعها بكم . قال : [ من الوافر ] : تقول مخدّتي لمّا اضطجعنا * ووسّدني حبيب القلب زنده قصدتم عند الوصل هجري * خذوني تحت رأسكم مخدّه ( مَيْدَة ) : لغة في المائدة أثبتوها بقوله : [ من الرجز ] : وميدة كثيرة الألوان * تصلح للجيران والإخوان وقال : لا تسمّى مائدة إلا وعليها طعام ؛ وسميت مائدة لأنها تميد بما عليها أي تحرك . وقيل هي من ماد بمعنى أعطى . قال رؤبة : [ من الرجز ] :